تقارب الحصة الثالثة لدرس اللغة العربية على الإنتهاء، يدق جرس المدرسة ويبدأن الطالبات في الخروج إلى فسحتهم, وأيضا تقضي المدرسات وقت الفراغ في غرفهن المخصصة أو في الغرف الدراسية لأن الطالبات في فسحتهم، و من ثم تأتي "أم شريف" كل يوم خميس وتحضر معها "بضاعتها" كاملة، وتبدأ في عرضها على المكاتب الدراسية وأمام المدرسات ويبدأن بالمساعرة والمسارعة لأخذ ما هو جيد وماركة وأكبر كمية، أو تقومن بالحجز على بعض القطع المعينة للخميس القادم لتحضرها "أم شريف" لهن، وبالتأكيد البضاعة هي "ملابس داخلية نسائية" كل الماركات والمقاسات والألوان والأشكال، و"الجميل" أن كل النساء في المدرسة يعلمن بموعد حضور "أم شريف" كل خميس على المدرسة فيكن على قمة الإستعداد للجلوس معها "مدرسات جدد, كبار في العمر، متدربين" كلن بلقبه وبإسمه يتواجد في تلك الساعة،منهن من هي متزوجة، فترة خطوبة، قرب زواجها وناهيك عن الأحاديث التي يتم تداولها عند اختيار أي قطعة "يا بخت ابو محمود يا حجة"، "يختي جيبي شو ما بدك شو ناقصك إنتي "...... الخ الخ من النقاشات التي يتحدثن فيها منها يقال ومنا ما يخدش الحياء أن تقال، وإذا دق جرس العودة للحصة فالملابس الداخلية و"أبو محمود" أهم من أي شئ، وأيضا الموضوع لا يبقى على ما هو عليه مجرد الحديث عن الملابس الداخلية ،لا بل أنه يتطور لتصل مراحل كبيرة جدا وهي إعطاء دورس مستفادة من خبرتهم الحياتية والزوجية للمقبلين على الزواج !! يتم تناول مثل هذا الحديث أمام متدربات جدد، طالبات مازلوا في مرحلة الإبتدائي والأعدادي، أي نعم أن هذه البضاعة يتم عرضها داخليا في المدرسة لكن لا مانع إن دخلت طالبة عليهن أن يكملن حديثهن بكل بساطة "بإعتبار أن هذه الأمور من الأمور الحياتية العادية والبسيطة" !!، وتقول المدرسة" لا خلص ما هي فلانة كبرت مشالله بدنا نجوزها" لا أعرف ماهو المثال الكبير الذي تعطيه المدرسة لطالبتها ؟؟ تتنهتي من حصة مكارم الأخلاق وشعر المعلقات لتخرج لشراء ملابس داخلية في المدرسة ؟؟ فلماذا لدينا أسواق بكل أنواعها ؟ محلات،خيم،بسطات، والأن "المدارس" أين خصوصية الشئ!! نلوم الطالبات في هذا الجيل على مدى وقاحتهم في بعض الأمور، أو عمق تفكيرهم في أمور ليس من الصحيح أن تكون طالبة أبتدائي أو اعدادي على دراية فيها، لنفترض أننا نريد مناقشة هذه الأمور للطالبات كسبيل من التوعية لهن، هناك أسلوب معين مهني وتعليمي متقدم، وليس عن طريق التوعية الغير مباشرة بأن تسرق النظرات من النافذة لترى ماذا يقلن المدرسات وماذا يفعلن وما الذي تم شراؤه من "أم شريف"، فكل الفكرة التي أخذتها عن المدرسة إذا مرت ورأتها في الشارع؟ سوف تنسى أنها مدرسة لغة عربية فقط سوف تتذكر مشهد النافذة ...........!! في الختام "كلمة السر بين المدرسات عند حضور "أم شريف" حصة ابن خلدون سوف تبدأ، وبالتأكيد هي مأخوذة من "مسرحية مدرسة المشاغبين" عندما وجد مدير المدرسة ملابس داخلية في حقيبة عادل إمام وقال عنها "مقدمة ابن خلدون" فما بالك بالمديرة والمدرسة "المثل الأعلي" التي تجلس في مجلد كامل لابن خلدون!! ما مصير هذا الجيل !! صدقا الأم مدرسة !! ولكن الحمدلله أن المدارس في العلم والثقافة منوعة لكن لم أجد تصنيف جديد لهذه المدرسة !!


so this did not translate very well . Nice to meet you and i added my email so I can follow your writings...Sandra Twang
ReplyDeletei will translate it soon ,, nice too meet you :)
ReplyDelete