Search This Blog

Friday, October 28, 2011

"عباية" أم بدلة "رقص"


يقال عن الفتاة "الغير محجبة" أن منظرها مثير ويدعو للفتنة، شعر المرأة فتنة، بنطال "الجنيز"سواء كان ضيق "سكني" أو واسع فهو فتنة, التنانير "الغجرية" فتنة, الألوان الفاقعة فتنة, "التيشرت" والقمصان والملابس السبور "للفتاة" هي ليست فتنة, ولكن تعطي للفتاة الشكل الذكوري وتلغي أنوثتها وهي أيضا تدعو الجميع بأن انظروا الي أنا هنا أمشي, كحل العين و"المسكارا" وأدوات تزين العيون تدعو للفتنة, وأي شي يخص المكياج لهو أمر غير لائق ويدعو للفتنة مرة أخرى.
أشرت لكلمة فتنة أكثر من مرة لعدة أسباب منها، كمجتمع شرقي تحكمنا عدة عادات وتقاليد "جملة مكررة " أكره إعادة هذه الجملة, لأننا ندخل العادات والتقاليد في كل همسة وحركة, ولأنه هو المخرج الوحيد من أي مأزق قد نمر به فنردد كلمات معروفة "عيب" "مجتمع محافظ" "مجتمع شرقي" "بنت" "شب" "عادات" "تقاليد" "لو اوروبا عادي" "في البيت البسي واعملي الي بدك اياه", أنا لا اسميه عادات وتقاليد، أنا أطلق عليه لقب مجتمع التناقضات والخيبات، ندرج كل شي تحت بند الفتنة، شعر المرأة, وجه المرأة، صوت المرأة، عيون المرأة, مشية المرأة،  كلها تأتي تحت بند (المجتمع المحافظ)، ويأتي الدين فيه كإضافة لماسبق ، أي تقال هذه المجلة " أي نعم هو "حرام" بس ما تنسي الأهم إحنا مجتمع محافظ ، يعني أن الدين في القلوب دائما !! يا سلام على قوة الإيمان؟، الكل عندما يقرأ سوف يظن بأنني ضد المجمتع ومع المرأة ، لكن الأمر ليس كذلك، لكن هو سؤال وحيد: لماذا ؟؟
نلوم الفتاة الغير محجبة بدافع الدين، نلوم المحجبة ولكن بدون "الزي الشرعي " بأن التزمي به، نلوم المتبرجات بأن لا تتبرجو تبرج الجاهلية الأولى، حسنا بالنسبة للوصف الأتي، كنت في طريقي للجامعة وإذا بصوت كعب حذاء شعرت للحظة بأنني لو استدرت على ذلك الصوت وعرفت من هو صاحبه لقمت بقتله على الفور,  لم استدر انتظرت أن تمر من أمامي فاذا بمنظر..... ؟  فتاة, بعكب عالي جدا يليق بالمناسبات, مع بنطال "سكني للغاية" عليه بعض "البرق هنا وهنا " يلمع في بعض الأحيان, رفعت رأسي لأكمل المشهد, فإذا بشئ يطير من حولها إذ بها "العباية " مع طيران العباية شعرت بأنها "بات مان", العباية مغلقة من الصدر حتى البطن بداية فتحتها من منتصف "البطن " الي نهايتها, ضيقة لدرجة مزعجة, عرفت من ضيقها كم مقاس وسطها للفتاة, شفافة حتى أنني عرفت لون "البلوزة" تحتها, ناهيك عن أن أكمام العباية ضيقة لدرجة أنها لا تستطيع تحريك يدها بسهولة, العباية مرصقة من الصدر بخرز له صوت كالجرس, وألوان الخرز فاقعة( أحمر، أخضر، أصفر) والأكمام مرصعة بنفس الألوان "التناسق مطلوب", وكل هذا والعباية اكتشفت أنها بها لمعة! لأرتفع للأعلى وأري وجهها "كعروس المولد" لم تنسى أي شئ له علاقة بالمكياج أن تضعه, من كفة يدها تعرف أنها "حنطية " البشرة ومن وجهها تشعر بأنها قادمة من "روسيا"، ناهيك عن العدسات اللاصقة الملونة " اللانسيز" ورسم الحاجب بالقلم, إضافة رموش صناعية وتحديد الفم بالقلم, وتضع "حجاب" على رأسها أو كما حاولت أن أفهم الطريقة التي تضع فيها الحجاب, كانت عبارة عن ثلاث "شالات" بأكثر من لون لم أفهم صراحة كيف وضعتهم ولكن أكيد أخذت وقتا طويلا في هذه العملية "الفدائية"  وتضيف 3" بندانات"  ملونة تحت الحجاب!
صراحة وقفت لوهلة من الوقت في تأمل تللك الفتاة, لأجد أمامي "عينة أخرى" مشابهة للعينة الأولى مع اختلاف بعض التفاصيل, لأصادف في الطرف الآخر, فتاة "منقبة", جلباب "ضيق" حجاب ملون وتضيف قطعة "النقاب" رابطة إياها فوق الحجاب, وتنظر في وجهها لترى طريقة "فنانة" في عملية رسم العيون, أنا فتاة ووقفت ساكنة أمام هذا المنظر ! فما بالكم بالشباب !
أنا أهنيها على صبرها وتعبها لتصل في موعد محاضرة الساعة الثامنة صباحا لتكون بهذه الحلة وإن فاتتها أي تفاصيل لم تضعها "فالكوافير" المتنقل "حقيبتها" يوجد بها ما تشاء من الألف للياء.
هذا لا يعني بأنني كاملة ولا عيب في شكلي ! ولكن  قبل أن تحاكمونني على لبسي للجينز !! وعلى عدم التزامي بالزي الشرعي ؟؟  فالمناظر التي نشاهدها  هذه ما هي التسمية اللائقة بهم ؟ شعرت للحظة بأنها "بدلة رقص" وليست عباية ؟ وفوق كل هذا هي في الجامعة ؟ فهل هذا زي جامعة ؟ ينظر من في الجامعة "أمن,موظفين،محاضرين،....." عند دخول أي فتاة "بدون الزي الشرعي" بمنظر أنه "ياريت لو تستري نفس" بالنسبة للأخريات التي أقسم بالله لو أنك ركزت قليلا لكنت رأيت حدود الملابس @#$%....... قد بانت، وأنا هنا لا أتهم كل الفتيات ولا أتهم فئة المحجبات ولكن كلامي واضح والكلام موجهة لفئة تعرف نفسها، فبوجود تلك الفئة نجد الفئة الملتزمة بالزي والحجاب بشكل جميل ولائق بكل معنى الكلمة، ولكن "ظاهرة بدل الرقص" أصبحت موجودة وبكثرة !
إذن فهي دعوة للجامعات بتوحيد الزي في الجامعة ليكن هو "الثوب الفلسطيني" فلا يوجد شي أروع بان يكون زينا في الجامعة هو الثوب الفلسطيني، أجدادنا كانو يحصدون الأرض في هذا الزي ونحن نتركه في أوقات المناسبات والافراح ونعتبره شئ أثري, ومضيفات طيران الجو الإسرائيلي يرتدونه, وهو ايضا سوف يغنينا عن رؤية تلك المناظر المتعبة للنظر.
انتهيت لهنا, أجد أنني قد عبرت عما أريد أن أقوله، ولكن فقط لم أجد تفسير واضح "لبدلة الرقص" "مرض نفسي" "عقدة في النفس" "تعتبر نفسها اجمل " "موضة " يلعن تاريخها من موضة ! لا أعرف ولكن على مقولة شعبان عبد الرحيم " بس خلاص".

2 comments:

  1. أحلى ما في الموضوع لما تركبي تاكسي و تكوني البنت الوحيدة و تلاقي شيخ على الراديو بقول " دعونا نتكلم اليوم عن الفتن التي تحيط بنا , فلا شك لأن أكثر فتنة تحيط بنا هي النساء ,اللهم نعوذ بك من شر النساء " – يا ساتر يا رب شو مالو هادا حاسة حالي فيروس خبيث -
    و يكمل سيدنا الشيخ " نسأل الله أن ينتقم من الظالمين و ان يحفظ شباب المسلمين .. مصيبة .. مصيبة .. التبرج أصبح عري , البنت تلبس فانلة و بنطلون و كأنها لا تلبس شيء .. انهن كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت ,لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها " – كل التاكسي بصير يبحلق فيكي يشوفك عارية و لا لأ و يشوف كيف حاطة الشيلة !!!!!
    طبعا الشيخ مكمل " عندما نمشي و نرى فتاه اقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم أي أب محترم يسمح أن ابنته تخرج بهذا الشكل كأنه بيقول روحي عشان يتزنى فيكي . " – لا كتيير هيك يا عمي الشيخ -.
    و يكمل السواق " هادا كلو من علامات الساعة " و كأنو بقلك انت في النار في النار تفرحيش على حالك :S

    ReplyDelete