Search This Blog

Monday, December 10, 2012

farm bees .. story of noura fayyad


New story challenge, this time from dir al balah, nora fayad 48 years old, this great woman decided to draw her own future by making her dream come true

The bees gathered around my acacia tree in a great  way , so I say to myself why I don’t have all these bees for me !! “With this simple thinking noura started her own small bee farm in her house yard
Nora Fayyad says “ The Project began by  buying five cells in a cheap price, and joined a lot of workshops to know how to deal with bees in every details , at the beginning of the my project Women's Affairs Center supported me by  providing for me Simple financial loan to buy  equipment and tools.”

So Five bees cells was the start and now over than 60 cells, and over than 70 kilo of honey cans been sells monthly, so a new financial income for fayad family to paid for their two children universities , not to mentioning the difficulties Nora faced through this project

Nora Fayyad talked about the difficults she’s  faced “Many of the difficulties I faced such as financial problems and people didn’t accept my work in the field of bees as a woman and they said I won’t be able to stand for a long time and my project will fail, but my family believed in me more than my self “

Five years are enough to prove the success of this project, but any success requires good planning and faith to achieve dreams no matter how big they are , and nora was the great Example for this
Palestinian women always proved that they can rise after any failed, nora one of these women who challenged herself and broke the society   traditional with faith, hard working and family support


Maha abu allkass
The youtube link for the report
https://www.youtube.com/watch?v=jXC5Hs575Bc&feature=plcp

Wednesday, November 9, 2011

مقدمة "ابن خلدون" تدرس في المدارس!


تقارب الحصة الثالثة لدرس اللغة العربية على الإنتهاء، يدق جرس المدرسة ويبدأن الطالبات في الخروج إلى فسحتهم, وأيضا تقضي المدرسات وقت الفراغ في غرفهن المخصصة أو في الغرف الدراسية لأن الطالبات في فسحتهم، و من ثم تأتي "أم شريف" كل يوم خميس وتحضر معها "بضاعتها" كاملة، وتبدأ في عرضها على المكاتب الدراسية وأمام المدرسات ويبدأن بالمساعرة والمسارعة لأخذ ما هو جيد وماركة وأكبر كمية، أو تقومن بالحجز على بعض القطع المعينة للخميس القادم لتحضرها "أم شريف" لهن، وبالتأكيد البضاعة هي "ملابس داخلية نسائية" كل الماركات والمقاسات والألوان والأشكال، و"الجميل" أن كل النساء في المدرسة  يعلمن بموعد حضور "أم شريف" كل خميس على المدرسة فيكن على قمة الإستعداد للجلوس معها "مدرسات جدد, كبار في العمر، متدربين" كلن بلقبه وبإسمه يتواجد في تلك الساعة،منهن من هي متزوجة، فترة خطوبة، قرب زواجها وناهيك عن الأحاديث التي يتم تداولها عند اختيار أي قطعة "يا بخت ابو محمود يا حجة"، "يختي جيبي شو ما بدك شو ناقصك إنتي "...... الخ الخ من النقاشات التي يتحدثن فيها منها يقال ومنا ما يخدش الحياء أن تقال، وإذا دق جرس العودة للحصة فالملابس الداخلية و"أبو محمود" أهم من أي شئ، وأيضا الموضوع لا يبقى على ما هو عليه مجرد الحديث عن الملابس الداخلية ،لا بل أنه يتطور لتصل مراحل كبيرة جدا وهي إعطاء دورس مستفادة من خبرتهم الحياتية والزوجية للمقبلين على الزواج !! يتم تناول مثل هذا الحديث أمام متدربات جدد، طالبات مازلوا في مرحلة الإبتدائي والأعدادي، أي نعم أن هذه البضاعة يتم عرضها داخليا في المدرسة لكن لا مانع إن دخلت طالبة عليهن أن يكملن حديثهن بكل بساطة "بإعتبار أن هذه الأمور من الأمور الحياتية العادية والبسيطة" !!، وتقول المدرسة" لا خلص ما هي  فلانة كبرت مشالله بدنا نجوزها"  لا أعرف ماهو المثال الكبير الذي تعطيه المدرسة لطالبتها ؟؟ تتنهتي من حصة مكارم الأخلاق وشعر المعلقات لتخرج لشراء ملابس داخلية في المدرسة ؟؟ فلماذا لدينا أسواق بكل أنواعها ؟ محلات،خيم،بسطات، والأن "المدارس" أين خصوصية الشئ!! نلوم الطالبات في هذا الجيل على مدى وقاحتهم في بعض الأمور، أو عمق تفكيرهم في أمور ليس من الصحيح أن تكون  طالبة أبتدائي أو اعدادي على دراية فيها، لنفترض أننا نريد مناقشة هذه الأمور للطالبات كسبيل من التوعية لهن، هناك أسلوب معين مهني وتعليمي متقدم، وليس عن طريق التوعية الغير مباشرة بأن تسرق النظرات من النافذة لترى ماذا يقلن المدرسات وماذا يفعلن وما الذي تم شراؤه من "أم شريف"، فكل الفكرة التي أخذتها عن المدرسة إذا مرت ورأتها في الشارع؟ سوف تنسى  أنها مدرسة لغة عربية فقط سوف تتذكر مشهد النافذة ...........!!  في الختام "كلمة السر بين المدرسات عند حضور "أم شريف" حصة ابن خلدون سوف تبدأ، وبالتأكيد هي مأخوذة من "مسرحية مدرسة المشاغبين" عندما وجد مدير المدرسة ملابس داخلية في حقيبة عادل إمام وقال عنها "مقدمة ابن خلدون" فما بالك بالمديرة والمدرسة "المثل الأعلي" التي تجلس في مجلد كامل لابن خلدون!! ما مصير هذا الجيل !! صدقا الأم مدرسة !! ولكن الحمدلله أن المدارس في العلم والثقافة منوعة لكن لم أجد تصنيف جديد لهذه المدرسة !!

Friday, October 28, 2011

"عباية" أم بدلة "رقص"


يقال عن الفتاة "الغير محجبة" أن منظرها مثير ويدعو للفتنة، شعر المرأة فتنة، بنطال "الجنيز"سواء كان ضيق "سكني" أو واسع فهو فتنة, التنانير "الغجرية" فتنة, الألوان الفاقعة فتنة, "التيشرت" والقمصان والملابس السبور "للفتاة" هي ليست فتنة, ولكن تعطي للفتاة الشكل الذكوري وتلغي أنوثتها وهي أيضا تدعو الجميع بأن انظروا الي أنا هنا أمشي, كحل العين و"المسكارا" وأدوات تزين العيون تدعو للفتنة, وأي شي يخص المكياج لهو أمر غير لائق ويدعو للفتنة مرة أخرى.
أشرت لكلمة فتنة أكثر من مرة لعدة أسباب منها، كمجتمع شرقي تحكمنا عدة عادات وتقاليد "جملة مكررة " أكره إعادة هذه الجملة, لأننا ندخل العادات والتقاليد في كل همسة وحركة, ولأنه هو المخرج الوحيد من أي مأزق قد نمر به فنردد كلمات معروفة "عيب" "مجتمع محافظ" "مجتمع شرقي" "بنت" "شب" "عادات" "تقاليد" "لو اوروبا عادي" "في البيت البسي واعملي الي بدك اياه", أنا لا اسميه عادات وتقاليد، أنا أطلق عليه لقب مجتمع التناقضات والخيبات، ندرج كل شي تحت بند الفتنة، شعر المرأة, وجه المرأة، صوت المرأة، عيون المرأة, مشية المرأة،  كلها تأتي تحت بند (المجتمع المحافظ)، ويأتي الدين فيه كإضافة لماسبق ، أي تقال هذه المجلة " أي نعم هو "حرام" بس ما تنسي الأهم إحنا مجتمع محافظ ، يعني أن الدين في القلوب دائما !! يا سلام على قوة الإيمان؟، الكل عندما يقرأ سوف يظن بأنني ضد المجمتع ومع المرأة ، لكن الأمر ليس كذلك، لكن هو سؤال وحيد: لماذا ؟؟
نلوم الفتاة الغير محجبة بدافع الدين، نلوم المحجبة ولكن بدون "الزي الشرعي " بأن التزمي به، نلوم المتبرجات بأن لا تتبرجو تبرج الجاهلية الأولى، حسنا بالنسبة للوصف الأتي، كنت في طريقي للجامعة وإذا بصوت كعب حذاء شعرت للحظة بأنني لو استدرت على ذلك الصوت وعرفت من هو صاحبه لقمت بقتله على الفور,  لم استدر انتظرت أن تمر من أمامي فاذا بمنظر..... ؟  فتاة, بعكب عالي جدا يليق بالمناسبات, مع بنطال "سكني للغاية" عليه بعض "البرق هنا وهنا " يلمع في بعض الأحيان, رفعت رأسي لأكمل المشهد, فإذا بشئ يطير من حولها إذ بها "العباية " مع طيران العباية شعرت بأنها "بات مان", العباية مغلقة من الصدر حتى البطن بداية فتحتها من منتصف "البطن " الي نهايتها, ضيقة لدرجة مزعجة, عرفت من ضيقها كم مقاس وسطها للفتاة, شفافة حتى أنني عرفت لون "البلوزة" تحتها, ناهيك عن أن أكمام العباية ضيقة لدرجة أنها لا تستطيع تحريك يدها بسهولة, العباية مرصقة من الصدر بخرز له صوت كالجرس, وألوان الخرز فاقعة( أحمر، أخضر، أصفر) والأكمام مرصعة بنفس الألوان "التناسق مطلوب", وكل هذا والعباية اكتشفت أنها بها لمعة! لأرتفع للأعلى وأري وجهها "كعروس المولد" لم تنسى أي شئ له علاقة بالمكياج أن تضعه, من كفة يدها تعرف أنها "حنطية " البشرة ومن وجهها تشعر بأنها قادمة من "روسيا"، ناهيك عن العدسات اللاصقة الملونة " اللانسيز" ورسم الحاجب بالقلم, إضافة رموش صناعية وتحديد الفم بالقلم, وتضع "حجاب" على رأسها أو كما حاولت أن أفهم الطريقة التي تضع فيها الحجاب, كانت عبارة عن ثلاث "شالات" بأكثر من لون لم أفهم صراحة كيف وضعتهم ولكن أكيد أخذت وقتا طويلا في هذه العملية "الفدائية"  وتضيف 3" بندانات"  ملونة تحت الحجاب!
صراحة وقفت لوهلة من الوقت في تأمل تللك الفتاة, لأجد أمامي "عينة أخرى" مشابهة للعينة الأولى مع اختلاف بعض التفاصيل, لأصادف في الطرف الآخر, فتاة "منقبة", جلباب "ضيق" حجاب ملون وتضيف قطعة "النقاب" رابطة إياها فوق الحجاب, وتنظر في وجهها لترى طريقة "فنانة" في عملية رسم العيون, أنا فتاة ووقفت ساكنة أمام هذا المنظر ! فما بالكم بالشباب !
أنا أهنيها على صبرها وتعبها لتصل في موعد محاضرة الساعة الثامنة صباحا لتكون بهذه الحلة وإن فاتتها أي تفاصيل لم تضعها "فالكوافير" المتنقل "حقيبتها" يوجد بها ما تشاء من الألف للياء.
هذا لا يعني بأنني كاملة ولا عيب في شكلي ! ولكن  قبل أن تحاكمونني على لبسي للجينز !! وعلى عدم التزامي بالزي الشرعي ؟؟  فالمناظر التي نشاهدها  هذه ما هي التسمية اللائقة بهم ؟ شعرت للحظة بأنها "بدلة رقص" وليست عباية ؟ وفوق كل هذا هي في الجامعة ؟ فهل هذا زي جامعة ؟ ينظر من في الجامعة "أمن,موظفين،محاضرين،....." عند دخول أي فتاة "بدون الزي الشرعي" بمنظر أنه "ياريت لو تستري نفس" بالنسبة للأخريات التي أقسم بالله لو أنك ركزت قليلا لكنت رأيت حدود الملابس @#$%....... قد بانت، وأنا هنا لا أتهم كل الفتيات ولا أتهم فئة المحجبات ولكن كلامي واضح والكلام موجهة لفئة تعرف نفسها، فبوجود تلك الفئة نجد الفئة الملتزمة بالزي والحجاب بشكل جميل ولائق بكل معنى الكلمة، ولكن "ظاهرة بدل الرقص" أصبحت موجودة وبكثرة !
إذن فهي دعوة للجامعات بتوحيد الزي في الجامعة ليكن هو "الثوب الفلسطيني" فلا يوجد شي أروع بان يكون زينا في الجامعة هو الثوب الفلسطيني، أجدادنا كانو يحصدون الأرض في هذا الزي ونحن نتركه في أوقات المناسبات والافراح ونعتبره شئ أثري, ومضيفات طيران الجو الإسرائيلي يرتدونه, وهو ايضا سوف يغنينا عن رؤية تلك المناظر المتعبة للنظر.
انتهيت لهنا, أجد أنني قد عبرت عما أريد أن أقوله، ولكن فقط لم أجد تفسير واضح "لبدلة الرقص" "مرض نفسي" "عقدة في النفس" "تعتبر نفسها اجمل " "موضة " يلعن تاريخها من موضة ! لا أعرف ولكن على مقولة شعبان عبد الرحيم " بس خلاص".

Tuesday, October 25, 2011

عمل لابد منه و عادات وتقاليد لا غني عنها


ليس مقدرا لأحد أن يحتكمَ الفقرُ عليهِ وعلى أسرتهِ، وليس مقدراً على المجتمع أن يجلدَ بلسانهِ الناس، اللباسُ الذي فصلهُ المجتمع للرجال على أنهُ ربُ البيت والمسؤل الأول والأخير على جلب لقمة العيش ، ينتقد بقوة لو لبست هذا اللباس امرأة حتى لا تمدَ يديها للناس لو غاب مُعيل الأسرة. في قطاع غزة يوجد اكثر من 54الف امراة عاملة في مختلف قطاعات العمل , اي ما يعادل 16.2%  ولكن فئة قليلة من هذه النساء دخلت قطاع العمل الذي فصل للرجال فقط كما صنفته العادات والتقاليد المجتمعية ,  بل وابدعت فيه وتركت لمستها الخاصة عليه , فمنهم من كانت النجارة , الصيادة , والعاملة في قطاع البناء.
"أمل" واصرار.
أم عبير أبو طيور سيدة تبلغ من العمر  50 عاما , من سكان رفح جنوب قطاع غزة , مارست مهنة البناء منذ أكثر من 25 عاما , أجبرها تقدم السن على التوقف عن عمل أحبته ومارسته وكان معيلها الوحيد في ذلك الوقت ,  تركت البناء بعد أن بنت لنفسها ولابنتها عبير حياة تليق بهما ,اصرارها الاكبر على الاستمرار في اعالة نفسها بنفسها حتى لا تستسلم لعطف المجتمع وشفقته  وانتقاده الشديد , "لولا هذا الاصرار لما كبرت ولما تزوجت ولما كنت اعيش حياة لطالما تمنيتها " هذا ما قالته عبير الابنه لتوضح مدى اصرار امها على الاستمرار رغم القيود التي يفرضها المجتمع . " أنا لا اخجل من عمل أمي , فلولا أمي لما وصلت لما عليه أنا الان "
 اما أمل ابو رقيق من سكان دير البلح وسط قطاع غزة ,  امرأة مارست العمل كنجارة منذ أعوام، وتُجيد عملها بحرفية عالية، بل وأنها ادخلت الفن على النجارة   لتضع فيه لمساتها    الانثوية  بعد ان دخلت هذا المجال كهواية احبتها  ,تخلت عن عملها رغم أنهُ هو معيلها الذي يجعلها تستمر في هذه الحياة ولا تحتاج أحد بمال أو نظرةِ عطف، ورغم ذلك لم تسلم من نظرةِ المجتمع السطحية والقاء الذنب على العادات و التقاليد التي تحكمه، فأجبرت على التخلي عن عملها والجلوس في البيت حتى لا تصبح على لسان العالم .

نغم ومجداف "مدلين"
على انغام الصوت المرافق لكل ضربة مجداف تضربها  للبحر يد صغيرة انثوية ناعمة لتعزف نوتة موسيقية فريدة من نوعها ذلك المجداف الذي تشققت اطرافه و قارب صيد كبر في عمره تنطلق فيه "مدلين" تلك الفتاة التي لم تجازو بعد ال17 عشر من عمرها , تخرج للبحر  يوميا عند شروق الشمس تحضيرا ليوم اخر على البحر , ترمي بشباكها بكل قوة  وكل ما تلقطه هذه الشباك هو المعيل الوحيد لمدلين واسرتها بعد ان اصيب والدلها بمرض منعه من ركوب البحر , ولكن حبها للبحر مذ كانت طفلة لا تتجاوز  ال6 من عمرها جعلها تخرج للبحر في عمر الثالثة عشر لتصبح هي معيله نفسها واسرتها. 
حلم
وكأي فتاة يبقى حلمها هو أن يكون لها عائلة صغيرة في يوم ما , " الان عمري 17 سنة واعلم ان الحياة مازالت امامي , والصيد موهبتي , احلم في يوم ان يصبح لدي عائلة واولاد " , تلك الفتاة التي لاطالما حلمت ايضا بأن تصبح مصممة ازياء يوم ما  بحسب قولها "  سوف اصبح في يوم مصممة افضل مصممة ازياء على الاطلاق وهذا بسبب البحر والوانه والسمك واشكاله " , ليصبح البحر جزءا من حياتها التي لا يمكن ان تفرط فيه ابدا ,وصفها للحياة يشد انتباه اي شخص يقابلها , حبها للبحر , حبها للصيد وحبها لموهبتها وحاجتها لمصدر رزق جعلها تتمسك في مهنتها وتتمسك بأحلامها , دعم والدها الكبير جعلها تشعر بالثقة في نفسها , حيث انه يشعر بالمسؤولية في أن مادلين لم تعش حياة مثلها مثل اي فتاة عادية لتصبح اصغر صيادة في العالم.
لا حياء في العمل
مدلين لا تشعر بالحجل  من كونها فتاة تعمل في مجال الصيد , بل العكس احترفت هذه المهنة واحبتها , والخجل لا مكان له هنا  , ولا يؤثر في عملها اي انتقادات من المجتمع فقالت " لا تنتقدني ولا تنتقد عملي , فعملي هو مصدر عيشي ورزقي الوحيد , لا يمكن لاحد ان يحرمني من البحر" , في ظل مجتمع لا يرحم وعادات وتقاليد نأخذ منها ما نريد ونترك مالا نريد , فلا حياء في عمل لكسب لقمة العيش .


فلفل
البحر كالفلفل كما وصفته مدلين , حار مرة وحلو مرة , وان كان حار فنحن شعب تعود على الالم والحرقة , ولفلفل الحار طعم به حرقة ولكنها حرقة لذيذة فكما قالت " من يستغني عن دقة الفلفل الاخضر على السردينة "  يقسو البحر عليها في بعض الاحيان لتعد فارغة اليدين  ولكن تعود في الغد  لتكرار المحاولة  , وحلو  لانها تعتبره  ملجأها الوحيد في اوقات الحزن والفرح وهو ايضا  ومعيلها الوحيد " ما اجمل البحر وهو حنون علي وعلى شبكتي " , فهي عاشت في البحر وتربت في البحر وكبرت في البحر  فهي بنت البحر .