أن تكون مثقف هو لأمر عادي جدا, وأن تدعي التثقيف هو لأمر سخيف للغاية, وأن تكون كاتب لمجرد أنك تملك مدونة وتقوم بكاتبة نص سخيف لا هدف منه كل جملة فيه "مسروقة" من هنا ومن هنا, وإن راجعك أحد فأنت اقتسبت الجمل من ملئ ثقافتك العالية !!,اضافة كلمة "الكاتب" بجانب اسمك على مدونتك وصفحتك على الفيس بوك هو لأمر كبير جدا لا تتحمل عقباه ؟؟ فهل أنت على المستوى المطلوب لتعطي نفسك لقب "الكاتب" ومن أعطاك اياه ؟؟ وكيف سمحت لنفسك بأخذه ؟؟ بناءا على ماذا؟ على بعض مدونات مكتوبة ؟؟ على عدد الكتب التي تحملها معك أينما ذهبت لتعطي الجماهير فكرة بأنك الشخص الذي قد تموت وفي يدك كتاب ؟؟ "ادفنوني بين الكتب ارجوكم" !! هل لأنك لم تستحم! ولم تحلق ذقنك منذ أشهر دليل على انشغالك الشديد في الكتابة ومتابعة الكتب وعدم قدرتك على تركها من شدة انجذابك لها ؟؟ وحملك "للبايب" بدلا من السجائر! وأشك للحظة أن تعرف كيف تشعله؟؟ فهو فقط ديكور واكسسوار لا غير, هل ارتدائك لنفس الثياب يومياً مرفقاً الطاقية أو "الكاب " سواء كانت صيفاً, شتاءاً هو لأمر ضروري لتستكمل عملية بناء شخصية كاتب ومثقف, وبالتأكيد لتكن "كاتب" لابد أن تدعي الحرية الكاملة وبأنك من متبني الفكر اليساري والحرية في التفكير والتعمق فيه, والجلوس في مكان يتردده أشخاص من نفس "العينة" الغريبة, يجلسون, يتحاورون, يغضبون, يجادلون بغباء, في يدهم سيجارة, يجبرون كل من هو حولهم بالإستماع الي حوارات لا هدف منها وجزء كبير منها هو خطأ, أو أنهم قرأوا مقدمة كتاب ما, يأتون ليشرحوا لنا المقدمة !! "الرحمة ياربي" يعطونك تلك النظرة الغريبة بأنهم يتأملون كل ما هو حولهم قد يلهمهم ذلك لكتابة نص أسخف من النص الذي سبقه, هم أيضا ثائرون, هم "الثورجيه" هم من سوف يقومون بعملية التحشيد للتحرير وهم من ينسحبون من الصفوف الأمامية, "فقط" لأنهم يدَّعون الثقافة والتثقيف, الأدهى من ذلك يجدون الفئة التي تشعرهم بأهميتهم ! لا عيب في الثقافة ولكن "الفن" في أن تتقن الدور, أصبح الأمر مثيرا للاشمئزاز, فقط السؤال لماذا ؟؟ هل هي موضة ؟؟ طريقة جديدة لتكوين علاقات ؟؟ لماذاااااا ؟؟ الأمر مكشوف فأرجوكم يا مدعي الثقافة اتركوا الأمر لأصحاب الأمر.

الرحمة ياربي فعلا
ReplyDeleteموضوع جميل وتناول اجمل
موفقة عزيزتي
مشكورة على مرورك
ReplyDelete